طريقك للقمة ( كيف ترفع حماسك؟ ) - سبتمبر 10th, 2008

الحماسة هي وقود العمل الذي يسيره ويتحكم في سرعته.

فالإنسان المتحمس دائماً ما يتخذ مواقف قوية وصارمة فحياته مليئة بالمعاني السامية وأعماله اليومية تنضح إثارة وأهمية وكثيراً ما يأتيني هذا السؤال - خاصة بعد البرامج التدريبية- كيف أرفع من حماسي؟ فأنا أبدأ بالمشروع متحمساً حماساً يكاد يقتلع الجبال ولكن ما إن أبدأ حتى أرى هذا الحماس يتلاشى شيئاً فشيئاً حتى لا أكاد أشعر به.

فأقول إن سر الحماس دائما هو ما تحمله في ذهنك عن مشروعك الذي تريد وكل تفكيرك منصب على الإنجاز وعلى فوائد المشروع وثمراته ونتائجه الإيجابية والمتميزة ولا يزاحم هذا التفاؤل العالي بالمشروع أدنى فكرة عن احتمالات الإخفاق بل وأحيانا لا يكون التفكير في الجهد المطلوب أو الوقت المطلوب.

Read the rest of this entry »

نحو حياة أفضل ( حتى تكون تعيساً! ) - سبتمبر 10th, 2008

إنَّ لديَّ وصفة لمن يريد أن يكون تعيسا وربما يعرف بها البعض إذا ما كانوا تعساء أم لا.
1- اجعل لومك دائما للآخرين وحمِّلهم مسؤولية تصرفاتك، واعتقد بأنك الذي لا يخطئ أبدا وهم يخطئون.
2- اجعل نظرتك للحياة سوداء قاتمة وكن متشائما محبطا وحمل الأمور السلبية أكثر مما تحتمل.
3- احتقر نفسك وشكك دائما في قدراتك فأنت لا تستحق أن تمتلك القدرات وانسَ نعم الله عليك في البدن والعقل و…
4- لا تستمتع بنجاحاتك.
5- اجعل نفسك نموذجاً تقيس الآخرين به ولا تقبل إلا من يتفق معه فإنك بهذا لن تصاحب أحداً وسوف تجد كل أنواع إشكالات التواصل مع من حولك.
6- انظر للأمر من زاوية واحدة فقط فالحقيقة والصواب محصور في ما تراه أنت فقط. وتغافل عن قول الله تعالى: {فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} (سورة النساء -الآية 19).
Read the rest of this entry »

أين اتجاهك ؟ - سبتمبر 10th, 2008

انطلق رجلان إلى إحدى المدن الكبيرة والشهيرة بكثرة مبانيها الشاهقة والمتجاورة , فلما وصلا إلى تلك المدينة قاصدين صاحبا لهما كان مقر إقامته في الدور الأربعين دخلا المبنى وأخذا ينظران يمنة ويسرة أين المصعد .. أين المصعد.. وجداه فانطلقا نحوه لكنهما فوجئا بأن المصعد معطل لسبب ما, فكرا فلم يجدا بدا من الصعود عبر السلم ((الدرج)) بدآ في الصعود
Read the rest of this entry »

حروف تبتسم (المتفائلون) - سبتمبر 10th, 2008

ما أجمل الكلمة الطيبة المتفائلة يسمعها الإنسان, أو يسمعها غيره. فتكون بمثابة الطاقة المحركة, أو البلسم الشافي الذي يضمد جُرحه. لتجعله في ركب المتفائلين.

فقد تسود الليالي.

وتكفهر السماء.

تجدب الأرض.

يذبل الزهر.

ويُحبس القطر.

ويغيب الحبيب.

Read the rest of this entry »

إدارة الذات واستثمار الحياة - سبتمبر 10th, 2008

كثيرا ما يُلح هذا السؤال على عقلي كثيرا كيف يمكن أن أستثمر حياتي بأقل تكلفة من الجهد والوقت والمال و… ومحققا أعلى الإنتاجيات؟
إن الإجابة الصحيحة والموفقة لهذا السؤال إذا تبعها عمل وجهد فذلك يعني أنك تسير في أفضل طريق ممكن لك في هذه الحياة. وهذا الطريق يقودك إلى النجاح في الدنيا والآخرة بإذن الله.
Read the rest of this entry »