طريقك للقمة ( كيف ترفع حماسك؟ )
الحماسة هي وقود العمل الذي يسيره ويتحكم في سرعته.
فالإنسان المتحمس دائماً ما يتخذ مواقف قوية وصارمة فحياته مليئة بالمعاني السامية وأعماله اليومية تنضح إثارة وأهمية وكثيراً ما يأتيني هذا السؤال - خاصة بعد البرامج التدريبية- كيف أرفع من حماسي؟ فأنا أبدأ بالمشروع متحمساً حماساً يكاد يقتلع الجبال ولكن ما إن أبدأ حتى أرى هذا الحماس يتلاشى شيئاً فشيئاً حتى لا أكاد أشعر به.
فأقول إن سر الحماس دائما هو ما تحمله في ذهنك عن مشروعك الذي تريد وكل تفكيرك منصب على الإنجاز وعلى فوائد المشروع وثمراته ونتائجه الإيجابية والمتميزة ولا يزاحم هذا التفاؤل العالي بالمشروع أدنى فكرة عن احتمالات الإخفاق بل وأحيانا لا يكون التفكير في الجهد المطلوب أو الوقت المطلوب.
إذاً الحماس قائم على التفكير في النتائج، ولذا بإمكانك أن ترفع حماسك بتغيير طريقة نظرتك للمشروع.
وإليك بعض الأمور السريعة والعملية لرفع حماسك في حياتك عموماً ومشروعك خصوصا:- ابدأ بالنظر في كل ما هو جيد فيك وفي مشروعك وأبعد عنك عبارات الإخفاق والفشل, واعلم أنك ذا قدرة وقيمة عالية.
- ارم عنك كل عبارات وأفكار الإشفاق على الذات- مسكين، ضعيف، لا أحد يفهمني-.
وفكر فيما اكتسبته بدلاً من التفكير في ما أضعته.
- توقف عن التفكير في نفسك والتفت لشخص آخر لتعالجه وطور من مهاراتك في مساعدة الآخرين واعلم أن ما سيعود إليك مضاعفاً وابدأ بالتفكير فيما يمكنك فعله.
- استحضر دائماً بأن (لو) تفتح عمل الشيطان ليزيدك هماً وحزناً.
- انظر لكل مشكلة على أنها تحدٍ أمامك وبإمكانك تخطيه والتغلب عليه.
- استمتع بالنجاحات الصغيرة فهي السلم نحو النجاحات الكبيرة والعملاقة.
- ومن أقوى ما يرفع الحماسة إن لم يكن أقواها أن تنغمس أثناء العمل في النتائج الإيجابية التي سوف تحققها بعد عملك، ولا تُطل التفكير في العقبات الوقتية.
- اسأل نفسك دائماً ما هي النتائج الإيجابية الرائعة التي سأجنيها عند الانتهاء من العمل.
لأستسهلنَّ الصعب أو أدرك المنى فما انقادت الآمال إلا لصابرِ.
مناع بن محمد القرني
Posted in غير مصنف


















almlki999 نوفمبر 21st, 2008 at 11:27 م
شكرا لكن من أنا حاول ان تعرف ولاتيئس