الخيال قوة فكيف أستغلها؟

.

قراءة (ظافر حسن القرني)<هنا تسجيل صوتي

.

استمع إلى القراءة السابقة ثم عد إلي هنا

إن القراءة التي سمعتها هي لشاب قارئ مجيد حفظ القرآن وأجاده ثم حصل على سند برواية حفص عن عاصم. ثم أصدر شريطين صوتيين لعدد من سور القرآن الكريم.

يروي عن نفسه فيقول إن من الأسباب والدوافع القوية للحفظ هو الخيال فكلما سمعت بعض مشاهير القراء تخيلت نفسي مكانهم فكان ذلك بمثابة القوة المحركة لي.

ويذكر عن أحد موظفي شركة والت دزني أنه كان يتحدث إلى زميلته ويقول يا ليت أن دزني شاهد هذه الشركة بهذه الإنجازات الرائعة فردت عليه وقالت لقد رأها قبل أن تكون هنا لقد رأها في خياله.

ونقل عن شركة سوني أنها لما أرادت أن تطور بعض منتجاتها تخيلت بأن التاريخ 2020 ثم رسمت افتراضات للمنتجات في ذلك التاريخ كيف ستكون في تطورها وأشكالها ومميزاتها ثم قامت بجلب تلك الافتراضات إلى واقعها الذي تعيشه وقامت بتطوير منتجاتها بناء على هذا الخيال وهذه الافتراضات.

إن الخيال قوة غير عادية يمكن من خلالها رفع الحماس وزيادة الهمة ورسم صور المستقبل لأي مشروع. بل إن الخيال جزء من التخطيط الاستراتيجي وجزء من الإبداع وابتكار.

وأنا في حديثي هذا أعني الخيال المحفز للعمل. الخيال الذي يستند على الواقع وينطلق في تطوره وإبداعه نحو المستقبل. الخيال الذي لا يصادم السنن الطبيعية لهذه الحياة.

فما هي الصورة الحاضرة في ذهنك كلما تخيلت نفسك في مستقبلك القادم. إن هذه الصورة التي تراها الآن قد تكون حقيقة في يوم ما فحاول تحسينها وأبدع في رسم تفاصيلها. لعل جمالها في الواقع يكون أحسن وأسمى من جمالها في خيالك.

مناع بن محمد القرني

مدرب التطوير الذاتي والتنمية البشرية

Posted in غير مصنف

17 Responses to “الخيال قوة فكيف أستغلها؟”


شذى ديسمبر 5th, 2008 at 12:37 ص

تم تحميل المقطع وسماعه ..ماشاء الله
بارك الله فيك
التواصل مع الاخرين ومجالسة الناجحين وذوي الطموح واصحاب الهمم لا المحبطين له تاثيركبير على تطوير الانسان لذاته لكن مع الاحتفاظ بخط وتوجه واسلوب يناسبناويتناسب معنا حتى لا نسقط في النهايه
لا ينبغي ان نكون نسخة من بعضنا لكل منا ما يميزه
حتى في خياله
لم اكن اتوقع ان الخيال هو احد الاساليب الباعثه على اطلاق القوه والوصول للهدف وسابدا التجربه
كنت اهرب اليه احيانا لاعيش في عالم هادىء بعيدا عن الواقع
لكن اعتقد ان الخيال هنا كما طرحت هو رسم صورة للمستقبل الذي نريد ويجب ان تكون الصوره جميلة الملامح كما نريد ثم نحاول الوصول لتلك الصوره في اعمالنا ومنازلنا وحياتنا الخاصة مع انفسنابارقى الاساليب واقواها تاثيرا

بكل صدق فتح لي هذا المقال نافذة جميله واتمنى ان تكون مؤثره لهدف اريد رسمه لكن لم اتوقع ان خيالي سيكون عونا لي للوصول اليه

شكرا جزيلا
دام عطائك ولاحرمك الله الاجر

m ديسمبر 5th, 2008 at 11:06 ص

قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:( تفاءلوا بالخير تجدوه) والتفاؤل يعني رسم صورة حسن في الذهن عن الشيء (ربما كان هذا يصب في نفس المعنى.

وقال الله تعالى في الحديث القدسي: (..أنا عند ظن عبدي بي إن ظن بي خيرا فله وإن ظن بي شرا فله فليظن بي عبدي مشاء ..) أو كما ورد.
وأنا أفهم من هذا الحديث ضرورة رسم الصورة الذهنية المستقبلية (الخيال) بشكل حسن. وذلك حسن ظن بالله تبارك وتعالى.

شكرا على هذا الطرح

نور الحياة ديسمبر 5th, 2008 at 11:43 م

يرتبط الخيال بالفأل
إذا كان الفأل حسنا فإن الخيال سيكون حسنا
وإذا كان متشائما فإن الخيال سيكون سيئا

وهج الإيمان ديسمبر 6th, 2008 at 12:18 ص

إلى الأمام إنجازات رائعة وأتمنى لك النجاح من إنجاز إلى افضل.

البحار ديسمبر 6th, 2008 at 1:21 ص

احلم فلن تعدم خيرا…
.
.
.
ولعل من الأحلام ما هو نواي !!
ومن وافر الحظ أنك إن حلمت بفعل خير ثم لم تتمكن أجرت ..
و إن حصل فذا هو المقصود .

m!ss jewel ديسمبر 15th, 2008 at 3:47 ص

وفقك اللله والى الامام .. ولاكن الخط جدا صير اتمنى انك تكبرره شوويه عشان يكون اوضح
ارجعع اكرر شكري :)

sami ali abdurazag al qarny ديسمبر 26th, 2008 at 2:04 ص

goooooooooooooooooooooooooooood

هالة ديسمبر 31st, 2008 at 11:03 م

الرجاء مش فاهمة

admin ديسمبر 31st, 2008 at 11:30 م

الأخت الكريمة الأستاذة هالة المقال يتحدث عن الخيال والتصورات الذهنية معا

- فالصورة التي تحملينها عن نفسك ودائما تتخيلينها لها أثر كبير في حياتك بحيث تسوق بعض تصرفاتك إلى هذه الصورة وهذا الخيال من حيث لا تشعرين.

- الأمر الأخر إن القدرة على التخيل تجعل من الشخص قادرا على التخطيط والإبداع وتصور حالة المستقبل.

- فكلما حاول الإنسان أن يتخيل الصورة الحسنة والأحداث الإيجابية وكان متفائلا كانت دواعي الوصول إلى هذه الصورة أكثر بكثير مما لو كان الصورة بالعكس.

هالة يناير 1st, 2009 at 12:52 ص

الاخت الفاضلة ادمين شكرا على نصائحك الثمينة وارجو منك التواصل فى الحوار والمناقشة معى لعلى اتوصل لحل اشكرك على الاهتمام

طالب غامض مارس 20th, 2009 at 9:37 م

ما اقول الا ماشاء الله عليك والى الامام

عائشة الدوسري مايو 19th, 2009 at 5:23 م

نعم تحدثت عن قوة الخيال في التاثير على الانسان وأبدعت في ذلك بل فتحت لنا افاق جديدة في التخطيط للمستقبل لكن السؤال كيف بوائم الانسان بين قوة خياله وقدرته على التنفيذ ؟؟؟؟؟؟
وهل توافقني بانه كي ابدا في التخيل يلزمني ان اتصور ايضا مدى قدراتي على التنفيذ اذ لابد من وجود مقومات حقيقية لبدا التنفيذ؟
فمثلا هناك فرق بين من خيالهم من نوع خيال الشاعر الذي قال
انا الذي نظر الأعمى إلى ادبي
وأسمعت كلماتي من به صمم
وبين من خيالهم من نوع خيال الشاعر القائل
تأخرت استبقي الحياة فلم اجد
لمثلي حياة غير ان أتقدما

ودمتم

أبـــهـــا سبتمبر 25th, 2009 at 12:31 ص

ماشاء الله زاد هذا الشاب رفعه وقبول وتوفيق وانت كذلك استاذي
اما الخيال فهو (الدينمو) الخفي الذي يعمل ولا يُشاهد يضخ فيحدث اثر ..
فالأفكار هي بالرأس (خيال وفكره وتصور وهاجس) ثم بالكراس لابد ان تسجل وتراجع ويتم التشاور حولها مع مختصين ايجابيييييييييييييين ثم بالمِراس يبدأ العمل وبالممارسة يتحقق كل شئ .

نفع الله بالجميع وشكرا لكم

أحمد عبيد سبتمبر 28th, 2009 at 6:44 م

سلام الله على من أتبع الهدى

مجد سبتمبر 28th, 2009 at 7:16 م

بارك الله فيك

الصمت المتكلم أكتوبر 3rd, 2009 at 12:01 ص

صدق أبوبكر الصديق رضي الله عنه ( تفاءلوا بالخير تجدوه )
وبارك الله في قلمكم المبدع



يهمني رأيك

17 Responses to “الخيال قوة فكيف أستغلها؟”


شذى ديسمبر 5th, 2008 at 12:37 ص

تم تحميل المقطع وسماعه ..ماشاء الله
بارك الله فيك
التواصل مع الاخرين ومجالسة الناجحين وذوي الطموح واصحاب الهمم لا المحبطين له تاثيركبير على تطوير الانسان لذاته لكن مع الاحتفاظ بخط وتوجه واسلوب يناسبناويتناسب معنا حتى لا نسقط في النهايه
لا ينبغي ان نكون نسخة من بعضنا لكل منا ما يميزه
حتى في خياله
لم اكن اتوقع ان الخيال هو احد الاساليب الباعثه على اطلاق القوه والوصول للهدف وسابدا التجربه
كنت اهرب اليه احيانا لاعيش في عالم هادىء بعيدا عن الواقع
لكن اعتقد ان الخيال هنا كما طرحت هو رسم صورة للمستقبل الذي نريد ويجب ان تكون الصوره جميلة الملامح كما نريد ثم نحاول الوصول لتلك الصوره في اعمالنا ومنازلنا وحياتنا الخاصة مع انفسنابارقى الاساليب واقواها تاثيرا

بكل صدق فتح لي هذا المقال نافذة جميله واتمنى ان تكون مؤثره لهدف اريد رسمه لكن لم اتوقع ان خيالي سيكون عونا لي للوصول اليه

شكرا جزيلا
دام عطائك ولاحرمك الله الاجر

m ديسمبر 5th, 2008 at 11:06 ص

قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم:( تفاءلوا بالخير تجدوه) والتفاؤل يعني رسم صورة حسن في الذهن عن الشيء (ربما كان هذا يصب في نفس المعنى.

وقال الله تعالى في الحديث القدسي: (..أنا عند ظن عبدي بي إن ظن بي خيرا فله وإن ظن بي شرا فله فليظن بي عبدي مشاء ..) أو كما ورد.
وأنا أفهم من هذا الحديث ضرورة رسم الصورة الذهنية المستقبلية (الخيال) بشكل حسن. وذلك حسن ظن بالله تبارك وتعالى.

شكرا على هذا الطرح

نور الحياة ديسمبر 5th, 2008 at 11:43 م

يرتبط الخيال بالفأل
إذا كان الفأل حسنا فإن الخيال سيكون حسنا
وإذا كان متشائما فإن الخيال سيكون سيئا

وهج الإيمان ديسمبر 6th, 2008 at 12:18 ص

إلى الأمام إنجازات رائعة وأتمنى لك النجاح من إنجاز إلى افضل.

البحار ديسمبر 6th, 2008 at 1:21 ص

احلم فلن تعدم خيرا…
.
.
.
ولعل من الأحلام ما هو نواي !!
ومن وافر الحظ أنك إن حلمت بفعل خير ثم لم تتمكن أجرت ..
و إن حصل فذا هو المقصود .

m!ss jewel ديسمبر 15th, 2008 at 3:47 ص

وفقك اللله والى الامام .. ولاكن الخط جدا صير اتمنى انك تكبرره شوويه عشان يكون اوضح
ارجعع اكرر شكري :)

sami ali abdurazag al qarny ديسمبر 26th, 2008 at 2:04 ص

goooooooooooooooooooooooooooood

هالة ديسمبر 31st, 2008 at 11:03 م

الرجاء مش فاهمة

admin ديسمبر 31st, 2008 at 11:30 م

الأخت الكريمة الأستاذة هالة المقال يتحدث عن الخيال والتصورات الذهنية معا

- فالصورة التي تحملينها عن نفسك ودائما تتخيلينها لها أثر كبير في حياتك بحيث تسوق بعض تصرفاتك إلى هذه الصورة وهذا الخيال من حيث لا تشعرين.

- الأمر الأخر إن القدرة على التخيل تجعل من الشخص قادرا على التخطيط والإبداع وتصور حالة المستقبل.

- فكلما حاول الإنسان أن يتخيل الصورة الحسنة والأحداث الإيجابية وكان متفائلا كانت دواعي الوصول إلى هذه الصورة أكثر بكثير مما لو كان الصورة بالعكس.

هالة يناير 1st, 2009 at 12:52 ص

الاخت الفاضلة ادمين شكرا على نصائحك الثمينة وارجو منك التواصل فى الحوار والمناقشة معى لعلى اتوصل لحل اشكرك على الاهتمام

طالب غامض مارس 20th, 2009 at 9:37 م

ما اقول الا ماشاء الله عليك والى الامام

عائشة الدوسري مايو 19th, 2009 at 5:23 م

نعم تحدثت عن قوة الخيال في التاثير على الانسان وأبدعت في ذلك بل فتحت لنا افاق جديدة في التخطيط للمستقبل لكن السؤال كيف بوائم الانسان بين قوة خياله وقدرته على التنفيذ ؟؟؟؟؟؟
وهل توافقني بانه كي ابدا في التخيل يلزمني ان اتصور ايضا مدى قدراتي على التنفيذ اذ لابد من وجود مقومات حقيقية لبدا التنفيذ؟
فمثلا هناك فرق بين من خيالهم من نوع خيال الشاعر الذي قال
انا الذي نظر الأعمى إلى ادبي
وأسمعت كلماتي من به صمم
وبين من خيالهم من نوع خيال الشاعر القائل
تأخرت استبقي الحياة فلم اجد
لمثلي حياة غير ان أتقدما

ودمتم

أبـــهـــا سبتمبر 25th, 2009 at 12:31 ص

ماشاء الله زاد هذا الشاب رفعه وقبول وتوفيق وانت كذلك استاذي
اما الخيال فهو (الدينمو) الخفي الذي يعمل ولا يُشاهد يضخ فيحدث اثر ..
فالأفكار هي بالرأس (خيال وفكره وتصور وهاجس) ثم بالكراس لابد ان تسجل وتراجع ويتم التشاور حولها مع مختصين ايجابيييييييييييييين ثم بالمِراس يبدأ العمل وبالممارسة يتحقق كل شئ .

نفع الله بالجميع وشكرا لكم

أحمد عبيد سبتمبر 28th, 2009 at 6:44 م

سلام الله على من أتبع الهدى

مجد سبتمبر 28th, 2009 at 7:16 م

بارك الله فيك

الصمت المتكلم أكتوبر 3rd, 2009 at 12:01 ص

صدق أبوبكر الصديق رضي الله عنه ( تفاءلوا بالخير تجدوه )
وبارك الله في قلمكم المبدع



يهمني رأيك