المشكلة الرائعة ( حروف تبتسم )
كثيراً ما يمر بالإنسان ألم ونَصَب. (لقد خلقنا الإنسان في كبد) لكن السؤال المهم كيف أستفيد من هذه الآلام والمشكلات؟
إن المشكلة قد تحمل في طياتها الكثير والكثير من الفرص، والمنح الربانية الرائعة سواء شعرت، أو لم تشعر. وأنا أكتب هذا الكلام أتذكر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ما أصابتني مصيبة إلا كان لله علي فيها ثلاث: أنها لم تكن في ديني، وأنها لم تكن أكبر منها، وما يأتيني في الصبر عليها من أجر).. إنها النظرة الاستثمارية لكل جوانب الحياة بما فيها من مشكلات أو بمعنى أصح ما نظنه نحن مشكلات.
يُحكى أن حطاباً إفريقياً كان يسلك طريقاً واحداً للغابة ليحتطب ويكسب قوت عياله. وبقي على هذا الحال عشرين سنة.. وفي ذات يوم هطلت أمطار غزيرة مما جعلت صخرة كبيرة تتدحرج من مكان مرتفع لتسد الطريق (إنها مشكلة) فلم يعد يستطيع ذلك الحطاب أن يصل إلى الغابة من ذلك الطريق الذي لا يعرف غيره. لكنه أخذ في صنع طريق آخر أوصَلَهُ إلى مكان آخر من الغابة ذا نوعية أفضل من الحطب الذي يعرفه، حتى إن احتطاب يوم واحد يكفي لشراء عشرين كيساً من الأرز.
في هذه القصة كانت الصخرة حين سدت الطريق مشكلة كبيرة قد تحرم الحطاب قوت عياله، لكنَّها بعد تجاوزها أصبحت منحة وعطاء مباركاً، فربما أنه لم يفكر من قبل بأن يوسِّع دائرة رزقه، أو أن يصنع له طريقاً آخر.
لذا فتش بعين الفاحص في جوانب المشكلة، وخفاياها فقد تجد في طياتها خيراً كثيراً. واستعن بالله ولا تعجز.
مناع بن محمد القرني
مدرب التطوير الذاتي والتنمية البشرية
Posted in غير مصنف


















عبير يناير 5th, 2009 at 2:37 ص
انا لى راى قد يبدوا انه مخالف ولكن اذا تمعنت فيه وجدته يعضده ان الله اذا فتح امامى بابا ادخله بلا تردد واذا اغلق بابا امامى لا افتحة عنوة فخبرى ليس فيه انما خيرى فى باب غيره مفتوح بالفعل امامى ولكنى قد اكون لا اراه او لا اريد ان اراه فلنبحث عن ابواب الخير المفتوحة ولا نضيع الجهد فى ابواب كفانا الله شرها