RSS Feed آخر المقالات

الإيجابية طريقك نحو النجاح - مارس 22nd, 2010

” أنا إيجابي ” كلمة يتمنى الجميع أن تمتلئ بها نفسه , فيعيش بها سعيدا متفائلا , ويزرع الحياة أملا وطموحا , ويجنيها نجاحا وتفوقا وتوفيقا.

إن هذه الصورة الرائعة الجميلة تبدأ نشأتُها من النفس تفكيرا وشعورا ثم سلوكا .فالصورة التي يحملها الإنسان عن ذاته هي من يحدد مَسَيرَهُ في هذه الحياة - بعد تقدير الله - وعلى ضوئها يبني تصرفاته وتعامله مع الأحداث المختلفة سلبية كانت أو إيجابية. فالإيجابيون يرون في أنفسهم مواطن القوة والتأثير كما يرون مواطن الضعف والقصور لكن تركيزهم وطاقاتهم تتجه بهم نحو التفاعل الإيجابي باستغلال مواطن القوة وتقليص وتخطي مواطن القصور. والإيجابيون يؤمنون بأن الله أعطاهم من الطاقات والقدرات ما يجعلهم قادرين على بناء الحياة وصناعة النجاح وتخطي تحديات المواقف والأزمات بتفاؤل وعزم. ومع تكرار هذه الصورة المتفائلة تكثر النجاحات وتتكرر, فتزداد الصورة الإيجابية رسوخا وعمقا في أنفسهم لتكون لهم وقود المثابرة وفاعلية الأداء. فلا يستسلمون بسهولة ولا يقفون عند أي عقبة عاجزين. وشعارهم ( أن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام ) و ( لكل مشكلة مفاتيح عديدة, وآفاق من النجاح جديدة )

يتعاملون مع تجارب الماضي على أنها رصيد من الخبرات التي تسهم في بناء أهداف المستقبل مستمتعون بنجاحاتهم فهي مشاعل نورٍ حين يتذكرونها ومستفيدون من إخفاقاتهم غير مستسلمين لمشاعـرها ولا أسيرين لآلامها. ذلك في الوقت الذي ربما كان فيه غيرهم يتباكون على لحظات من الماضي جميلة ربما رأوها لكن برؤية تعتريها الحسرة لأن تلك الأيام – في نظرهم- لا يمكن أن تكرر لهم بسمتها أو تُعيد لهم فرحتها , فيعيشون أسرى لتلك الأيام لا ينفكون عنها لذا ربما تسمع كثيراً من كلماتهم ( كنّا , وزمان مضى, وأيام ليتها تعود, … ) فهم  مستسلمون لآلام الماضي وإخفاقاته محبطون عاجزون أسيرون له.

أما حاضرالإيجابيين ففيه التأمل والنظر والعمل بتفاؤل ومبادرة وخيال واسع يتكئ على إمكانات الحاضر لكنه يصنع ويوسع آفاق المستقبل. وغيرهم يبكي ظروف الحياة ويندب حظه المرير الذي لا يعرف الابتسامة, ولا يجيد غير العزف على الوتر الحزين.

الإيجابيون يرون الناس حولهم شركاء النجاح ودعائم التحسين والتقويم وإن اختلفوا معهم حينا غير آبهين بكلمات الحاقدين الذين لا يرون في كل إنسان إلا نقصه وقصوره وتعمى أعينهم عن فضائله وحسن ذاته وبحر حسناته.

أخواني وأخواتي: إنها الإيجابية التي تصنع النجاح مُنطلقة من الذات مستفيدة من الماضي لتجعل من نفس صاحبها نفساً عاملة مثابرة مبادرة في الحاضر متفائلة متوثبة متحمسة لنجاحات المستقبل. إنها الإيجابية التي اتخذت أسسها من قول الحبيب صلى الله عليه وسلم ( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف … ) وقوله : ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) وقبل ذلك قول الباري : ( أنا عند ظن عبدي بي إن ظن بي خيرا فله وإن ظن بي شرا فله ..) أدام الله لكم  الإيجابية عنوانا والنجاح والفلاح نهاية ومآلا.

مناع بن محمد القرني

مدرب ومستشار التنمية البشرية

mannaa0@hotmail.com

Posted under غير مصنف

على قناة دليل الفضائية

 تستضيف قناة دليل الفضائية المدرب مناع بن محمد القرني. من خلال برنامج ((المستشار)) وذلك يوم الثلاثاء   30/3/1431هـ  الموافـق   15 / 3/ 2010م
 
بعد صلاة المغرب بحسب توقيت مكة المكرمة إن شاء الله.
.

كيف ترى نفسك؟

 
إن الصورة التي يحملها الإنسان عن ذاته تحمل فارقا كبيرا وجوهريا في تصرفاته وقدراته؛ فلو كنت تمتلك البلاغة والفصاحة وسحر البيان ثم كنت مع هذا لا تؤمن بأنك تستطيع الكلام أمام الناس, أو الكتابة لهم فإنك بذلك لن تتكلم ولن تكتب؛ وتكون بذلك قد أهدرت جزءا مهما من طاقتك التي وهبك الله. (فكيفما ترى نفسك [...]

المشكلة الرائعة ( حروف تبتسم ) - ديسمبر 12th, 2009

كثيراً ما يمر بالإنسان ألم ونَصَب. (لقد خلقنا الإنسان في كبد) لكن السؤال المهم كيف أستفيد من هذه الآلام والمشكلات؟

إن المشكلة قد تحمل في طياتها الكثير والكثير من الفرص، والمنح الربانية الرائعة سواء شعرت، أو لم تشعر. وأنا أكتب هذا الكلام أتذكر قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ما أصابتني مصيبة إلا كان لله علي فيها ثلاث: أنها لم تكن في ديني، وأنها لم تكن أكبر منها، وما يأتيني في الصبر عليها من أجر).. إنها النظرة الاستثمارية لكل جوانب الحياة بما فيها من مشكلات أو بمعنى أصح ما نظنه نحن مشكلات.

يُحكى أن حطاباً إفريقياً كان يسلك طريقاً واحداً للغابة ليحتطب ويكسب قوت عياله. وبقي على هذا الحال عشرين سنة.. وفي ذات يوم هطلت أمطار غزيرة مما جعلت صخرة كبيرة تتدحرج من مكان مرتفع لتسد الطريق (إنها مشكلة) فلم يعد يستطيع ذلك الحطاب أن يصل إلى الغابة من ذلك الطريق الذي لا يعرف غيره. لكنه أخذ في صنع طريق آخر أوصَلَهُ إلى مكان آخر من الغابة ذا نوعية أفضل من الحطب الذي يعرفه، حتى إن احتطاب يوم واحد يكفي لشراء عشرين كيساً من الأرز.

في هذه القصة كانت الصخرة حين سدت الطريق مشكلة كبيرة قد تحرم الحطاب قوت عياله، لكنَّها بعد تجاوزها أصبحت منحة وعطاء مباركاً، فربما أنه لم يفكر من قبل بأن يوسِّع دائرة رزقه، أو أن يصنع له طريقاً آخر.

لذا فتش بعين الفاحص في جوانب المشكلة، وخفاياها فقد تجد في طياتها خيراً كثيراً. واستعن بالله ولا تعجز.
مناع بن محمد القرني
مدرب التطوير الذاتي والتنمية البشرية

Posted under غير مصنف

قــوة عضلات الكلمات - سبتمبر 28th, 2009

لقد قال كلمة غيرت مجرى حياتي …  لقد سمعت كلمة حطمت كل آمالي … لقد قال كلمة سحقت ما تبقى من رياحين الأمل .. لقد أسمعني كلمة أضاءت لي دروب الحياة بعد أن كانت معتمة …

ربما سمعت من قبل - مثلي-  بمثل هذه العبارات أو قريبا منها …

إنها الكلمة وما تحمله من طاقات محفزة أو مثبطة أو غير ذلك من طاقات ..

للكلمة قوة فوظفها لصالحك ولصالح من يسمع كلامك … فـ”الحياة كلمة “.

بكلمة تُسعد ذاتك, وتُسعد غيرك, وتُبِين عن مكنونات فؤادك وتُفصح عن خلجات نفسك.

وبالكلمة تنطق أعظم عبارات الوجود ( لا إله إلا الله)

بالكلمة التي تَبعثها إلى أعماق نفسك لتَعيش بها في وجدانك وتفكيرك كل الأثر في تحديد ملامح سلوكك وحياتك.

بالكلمة تُسمِع غيرك عبرات الثناء الصادق فتبتهج القلوب.

بالكلمة تُسمِع غيرك قطوف الحب الدانية فتزهر جنبات الحياة.

بالكلمة الحكيمة يكون التوجيه والإرشاد والنصح والبيان فيكون الصلاح والفلاح بإذن الله.

ولأجل كلمة قد تتحرك الجيوش, وتُسفك الدماء, وتُهدَّم المنازل وتُخرَّب الديار.

ولأجل كلمة قد تزدهر الحياة, وتُبنى المصانع, وتُشاد المباني ويتحرر الإنسان.

إنها الكلمة وما تحمله من قوة قد تُدمـر أو تبني …

فاختر لكلماتك ما تريد.

مناع بن محمد القرني

Posted under غير مصنف

مصرف المشاعر - أبريل 8th, 2009

قد تستغرب أخي الكريم كيف يكون للمشاعر مصرف (بنك)؟
إن الإنسان يحمل في نفسه مشاعر متنوعة تجاه مَن يحيط به من الناس حبا وكرها ورضا و…
فكيف لك أن تحظى بالحساب المرتفع في مصرف المشاعر؟
دعني أعرض لك شيئاً من الإيداع والسحب وأدبياته, وأبدأ بالإيداع:
السلام: وهذا يرفع من الرصيد بشكل جيد، ولقد وردت فيه الأحاديث الشريفة.
الابتسامة: (وابتسامتك في وجه أخيك صدقة)
الإحسان وبذل المعروف:
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم
فطالما استعبد الإنسان إحسان
المفاجأة السارة: وهي تمثل إيداعاً جيداً في النفوس.
الكلمات الطيبة: ما أجمل أن تكون من خصائص صفاتك!
الهدية: (تهادوا تحابوا)، وهي ذات سحر عجيب.
الاعتراف بالخطأ: وهذا يرفع من رصيدك ومن مصداقيتك في التعامل مع الآخرين.
هذه بعض الأمور المساعدة على رفع رصيدك لدى الآخرين، فاحرص عليها تنل الأجر من الله والمحبة من خلقه.
وإليك بعض الأمور التي تسحب من رصيدك لدى الآخرين:
الطلب: وهو مما يخفض الرصيد دون أن يشعر به المرء, ويختلف مقدار السحب باختلاف الطلب والمطلوب والمكان والزمان.
عدم عمل الأمر المتوقع منك مسبقاً: وهذا أيضا يخفض من الرصيد بحسب الأمر المتوقع.
العبوس والتجهم: وهذا ضد الابتسامة (فما ظنك بشخص يلقاك مراراً بدون سلام!)
الإساءة إلى الآخرين: وهذا أمر مدرك واضح..
المفاجأة السيئة: وهي عكس المفاجأة السارة.
تبرير الأخطاء: وهذا من الأمور التي تسحب من الرصيد دون أن يعلم عنها الكثير.
بقي فيما يتعلق بموضوعنا أنك قد تحتاج في يوم ما صرف شيء من الرصيد كطلب أو عدم عمل المتوقع أو… فإليك بعض ما يمكن أن تودع به في رصيدك عند السحب (أدبيات الصرف):
إذا احتجت في يوم من الأيام إلى صرف شيء ما عن طريق الطلب فآمل أن تعبر عن شكرك وامتنانك؛ لأن الطلب سحب والشكر إيداع؛ حتى لا ينخفض الرصيد كثيرا، فقد تجد نفسك يوماً ما مفلساً أو مديناً.
وهكذا كلما قمت بسحب معين أتبعه بإيداع حتى يبقى رصيدك عالياً، واعلم أن قيمة الإيداع قد تختلف من أمر لآخر كل بحسبه، (فقد تكون الابتسامة بعشر نقاط مثلاً والهدية بثمانين نقطة، وهكذا…)
وقفة: هذا المقال رسالة أبعث بها إلى الآباء والأمهات والأصدقاء والجيران والزملاء والرؤساء. ودمتم في محبة الله ومحبة خلقه إلى أن تصلوا إلى ظل عرشه سبحانه.

Posted under غير مصنف

خريطة الوصول وسر النجاح - يناير 17th, 2009

ما هو سرّ نجاح الناجحين ؟ وتفوق المتميزين؟ وهل لشخص مثلي أن يصل إلى ما وصلوا إليه؟ هذه الأسئلة وأشباهها قد تكون وردت إلى ذهنك في أوقات سابقة. وأنا لا أعلم إجابتك عنها. لكني سأخبرك أمور تساعدك في أن تكون إجابتك بنعم أستطيع. – إن شاء الله – إنها وقفات أرجو أن تجد فيها سر النجاح, وخريطة الوصول.
السر الأول: الوعي بالذات.
إن ما يحمله الإنسان عن نفسه من تصورات ذهنية تصنع فارقا كبيرا في تحديد مسار حياته, وتحديد استجابته للأحداث من حوله. فمهما كانت قوة الشخص العضلية فائقة فإنه لن يستفيد منها في كثير من أحداث حياته إلا إذا اقتنع بوجودها. ومثل ذلك الخطيب المفوه الذي يمتلك الإبداع والبيان ويمتلك الفصاحة والبلاغة. إن مثل هذا الرجل لا يمكن له أن يُفعِّل هذه الطاقة والقدرة ويستفيد منها إلا إذا اقتنع بوجودها ابتداء. ولذا كان من المهم على الإنسان إن يزيد وعيه بذاته ليعرف مواضع قوته وضعفه.
السر الثاني: الأهداف.
وإن كان الحديث عن الأهداف ليس سرا. ولكن السر يكمن في مدى القناعة بهذه الأهداف ووضوحها في ذهن صاحبها.
فيا له من حكيم من قال :(السير إلى غير اتجاه الهدف جهد ووقت ضائعان). ولك أن تتخيل بأنك في الرياض وتريد الوصول إلى مكة المكرمة لكنك لم تفكر أبدا في اتجاه الطريق وأخذت كل ما تحتاجه من أمور السفر ثم سلكت أقرب الطرق إلى بيتك ومضيت في ذلك الطريق مترنما بأعذب العبارات ومستمتعا بجميل المناظر, ثم تكتشف بعد أربع ساعات أو تزيد بأنك وصلت إلى الدمام, أو القصيم, أو أبها. إن سرعتك في هذه الحالة لا تزيدك إلا بعداً عن هدفك.
السر الثالث: التخطيط.
إن معرفة الأهداف دون معرفة طرق الوصول إليها لا يغير من حال صحبها كثيرا لكن الأمر يختلف حين تكون الأهداف واضحة جلية مع طرق الوصول إليها. وكلما صاحب هذا الطريق الإبداع والمرونة كان الوصول أسرع والنتائج أقرب. وما تقدمت الأمم إلا حين نظرت إلى مستقبلها ورسمت خطوات الوصول إليه بإبداع وحسن إدارة.
السر الرابع: التركيز.
التركيز على أمر محدد يعطي صاحبه قوة مذهلة فيما يركز عليه. انظر إلى أشعة الشمس كيف تزداد قوة وتأثيرا حين تجتمع من خلال عدسة مكبرة لتصبح القوة بعد التركيز غير القوة الأولى والتأثير بعد التركيز أبلغ من التأثير الأول. إن أبا هريرة رضي الله عنه لم يُسلم إلا في العام السابع للهجرة ولكنه مع هذا كان أكثر الصحابة رواية للحديث لأنه ركز جهده نحو هدف واحد وهو حفظ سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم.
السر الخامس: التفكير الإيجابي المتفائل.
لا يمكن لشخص محبط ومحطم  يعتقد بعدم قدرته أن يصنع نجاحا مؤثرا, أو أن يقود تغييرا فاعلا …
لكن من يقود التغيير ويصنع النجاح هم المتفائلون المعتقدون بقدرتهم على إحداث التأثير الفعَّال في أنفسهم ومجتمعاتهم. إن التفكير المتفائل المعتمد على رصيد من العمل والجهد والبذل هو الفارق بين من يعيش في الوهم والخيال وبين من يعيش في قيود الإحباط والألم.
السر السادس:العمل والمثابرة.
إن العمل والمثابرة عليه, وطول النفس, والصبر حتى النهاية من الفوارق المهمة بين الناجحين وغيرهم. فكم من شخص بذل وخطط وتفاءل ولكنه لم يكمل المسير ولم يحقق المراد.
ومما يعين عليهما رفع الحماس بتذكُّـر النهايات السعيدة, والنتائج المبهرة التي سيجنيها حين يواصل سيره, ويصبر على عقباته ومعوقاته. إن من يترك ملذاته ورغباته أملا في أن يحقق نتائج أكبر وسعادة أدوم لابد وأن صور النهايات حاضرة في ذهنه وقريبة من قلبه.
 
هذه أسرار معلنة أضعها أمام أعينكم وأهمس بها في آذانكم لعلها أن تصل إلى عقولكم وقلبكم فتجدوا فيها خيرا.
 
مناع بن محمد القرني
مدرب التطوير الذاتي والتنمية البشرية

 

 

 

 

 

 

Posted under غير مصنف

الخيال قوة فكيف أستغلها؟ - ديسمبر 4th, 2008

.

قراءة (ظافر حسن القرني)<هنا تسجيل صوتي

.

استمع إلى القراءة السابقة ثم عد إلي هنا

إن القراءة التي سمعتها هي لشاب قارئ مجيد حفظ القرآن وأجاده ثم حصل على سند برواية حفص عن عاصم. ثم أصدر شريطين صوتيين لعدد من سور القرآن الكريم.

يروي عن نفسه فيقول إن من الأسباب والدوافع القوية للحفظ هو الخيال فكلما سمعت بعض مشاهير القراء تخيلت نفسي مكانهم فكان ذلك بمثابة القوة المحركة لي.

ويذكر عن أحد موظفي شركة والت دزني أنه كان يتحدث إلى زميلته ويقول يا ليت أن دزني شاهد هذه الشركة بهذه الإنجازات الرائعة فردت عليه وقالت لقد رأها قبل أن تكون هنا لقد رأها في خياله.

ونقل عن شركة سوني أنها لما أرادت أن تطور بعض منتجاتها تخيلت بأن التاريخ 2020 ثم رسمت افتراضات للمنتجات في ذلك التاريخ كيف ستكون في تطورها وأشكالها ومميزاتها ثم قامت بجلب تلك الافتراضات إلى واقعها الذي تعيشه وقامت بتطوير منتجاتها بناء على هذا الخيال وهذه الافتراضات.

إن الخيال قوة غير عادية يمكن من خلالها رفع الحماس وزيادة الهمة ورسم صور المستقبل لأي مشروع. بل إن الخيال جزء من التخطيط الاستراتيجي وجزء من الإبداع وابتكار.

وأنا في حديثي هذا أعني الخيال المحفز للعمل. الخيال الذي يستند على الواقع وينطلق في تطوره وإبداعه نحو المستقبل. الخيال الذي لا يصادم السنن الطبيعية لهذه الحياة.

فما هي الصورة الحاضرة في ذهنك كلما تخيلت نفسك في مستقبلك القادم. إن هذه الصورة التي تراها الآن قد تكون حقيقة في يوم ما فحاول تحسينها وأبدع في رسم تفاصيلها. لعل جمالها في الواقع يكون أحسن وأسمى من جمالها في خيالك.

مناع بن محمد القرني

مدرب التطوير الذاتي والتنمية البشرية

Posted under غير مصنف

قدراتك هل عرفتها؟ - نوفمبر 28th, 2008

 

وهب الله الإنسان قدرات عديدة , وطاقات شتى تكمن في كل نفس. لكنِّها لا تجلوا وتظهر إلا عند البعض. بينما يبقى قدر كبير منها غائرا في أعماق الكثير من البشر.

 

والفارق الكبير بين الناس متعلق باكتشاف هذه الطاقات وتفعيلها والثقة بالقدرة على استثمارها.

فربما وجد من يعرف مواطن قوته لكنه لا يعرف كيف يستثمرها.

وربما وجد من يعرف مواطن قوته وكيف يستثمرها ولكنه لم يفعِّلها.

والحياة تبتهج وتزدهر حين يعرف الإنسان مواطن قوته, وكيف يستثمرها, ثم يقوم بذلك. عندها وعندها فقط تشرق شموس الإنجاز و يذوب جليد الهموم, وتصفو مياه الحياة؛ ليصغي الزمان لأقوال الناجحين, ويسطر أمجاد المثابرين.

كم من نعمة لله عليك أهدرتها, وكم من ساعة مرت بك ضيعتها!

كان صاحبك فيهما الأنين والشكوى , وجارك فيها العاجزون والمحبطون.

فهل بالإمكان - مستقبلا- أن تكون أفضل مما كنت؟

أرجوا أن تكون الإجابة بـ(نعم) التي تملأ به قلبك وعقلك معا. ثقةً بربك, ثم ثقة بنفسك وقدراتك.

لا تدع للهوى والشيطان عليك سلطانا.

ولا تدع الفشل والإحباط لك عنوانا.

اجعل إيمانك وهمتك وقودك وحماسك.

ثم اصنع لك أهدافا, وخطط للوصول إليها, مستفيدا من تجارب السابقين , ومضيفا إبداع جديدا للاحقين. ومستصحبا نية النفع للعالمين.

وارفع لنفسك بعد موتك ذكرها

 فالذكر للإنسان عمر ثانٍ

  • وقفة: أشكر فيها كل الذين أكرموني بمتابعة مقالات السابقة وتفاعلوا معها. فلهم من الود أعذبه ومن الدعاء أصدقه (بإذن الله)

مناع بن محمد القرني

 مدرب التطوير الذاتي والتنمية البشرية

mannaa0@hotmail.com

Posted under غير مصنف

6 إشارات تمنحكم التفوق - نوفمبر 20th, 2008

جرت العادة عند البعض أن الاهتمام بالتفوق الدراسي والسؤال عنه إنما يكون حين تقترب الامتحانات النهائية. وهذا على عكس ما أريد أن أطرحه لك هنا. لأن الاهتمام بالتفوق والسعي له أمر مهم ومؤثر في حياتك كلها. يحتاج إلى وقت وتخطيط وبذل وجهد وأنا في هذه المساحة المحدودة سأسدي لكم بعض الإشارات السريعة التي تمنحك التفوق - بإذن الله - أو على أقل الأحوال سترفع من مستواك - فلنبدأ معا الآن وكلي آمل أن تعيرني عينك وفكرك معا:

- الإدراك: إن إدراك أهمية ما تقوم به من جد واجتهاد ومذاكرة على مستقبلك في جميع النواحي (مادية ومعنوية واجتماعية و…) لهو أمر مهم غاية الأهمية وهو محفز قوي جدا.

تطبيق: اكتب 20 فائدة ستجنيها في المستقبل من اجتهادك الحالي.

- إن استقبال المعلومة لمرة واحدة قد لا يكون كافيا لأن تسترجعها حين تريدها وذلك مرتبط بعدة أمور منها غرابة المعلومة وأهميتها بالنسبة لك وغير ذلك من الأمور.

تطبيق: لذا أنصحك بأن تعيد المعلومة في اليوم التالي لمدة لا تزيد على خمس دقائق ثم تعيدها بعد أسبوع بنفس المدة ثم بعد شهر فإن صعب عليك ذلك فلا أقل من مراجعتها بشكل متكرر في مدة لا تزيد على خمس دقائق فقط في كل مرة.

- الصور أكثر حفظا في الذهن من غيرها والصورة الغريبة أبقى من الصورة العادية المألوفة.

تطبيق: حوِّل المعلومات التي يصعب عليك حفظها إلى صورة غير مألوفة مستخدما في ذلك خيالك وإبداعك سواء على الورق أو في مخيلتك.

- التغذية الجيدة من الأمور المهمة في النشاط الذهني والجسدي معا.

تطبيق: لذا احرص على أن تتناول السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه والعسل وغيرها. وابتعد عن المنبهات والمثيرات للجهاز العصبي في جسمك. ولا تنس التهوية الجيدة التي توفر لك الأكسجين الكافي - لأنه هو ناقل الغذاء إلى المخ -.

- هناك قاعدة مهمة تقول: في حال زيادة النشاط البدني فإن النشاط الذهني يقل، والعكس صحيح.

تطبيق: احرص على أن تكون حال مذاكرتك في حالة من الاسترخاء الذي يساعدك على الاستيعاب الأفضل.

- إن الدعاء سلاح خفي فعَّال فلا تغفله، واطلب من والديك الدعاء لك أيضا، فدعاؤهما مؤثر ومفيد.

وقفة: إلى كل من أسعدني باهتمامه وسؤاله عني وعن مقالاتي في هذه الصفحة العامرة أشكر لكم ذلك الاهتمام والسؤال، ودعائي لكم بأن يحقق الله لكم المنى ويسعدكم في الدنيا والآخرة.
مناع بن محمد القرني

مدرب التطوير الذاتي والتنمية البشرية

المقال منشور في صحيفة الجزيرة

Posted under غير مصنف