RSS Feed آخر المقالات

على القناة الأولى - يوليو 1st, 2009

.

يستضيف برنامج المرسى أحد برامج القناة السعودية الأولى 

المدرب مناع بن محمد القرني.

وذلك يوم الاثنين الموافـق 13/8/1430هـ  -   6 / 7 / 2009م

في تمام الساعة الرابعة عصرا إن شاء الله.

Posted under غير مصنف

مصرف المشاعر

قد تستغرب أخي الكريم كيف يكون للمشاعر مصرف (بنك)؟
إن الإنسان يحمل في نفسه مشاعر متنوعة تجاه مَن يحيط به من الناس حبا وكرها ورضا و…
فكيف لك أن تحظى بالحساب المرتفع في مصرف المشاعر؟
دعني أعرض لك شيئاً من الإيداع والسحب وأدبياته, وأبدأ بالإيداع:
السلام: وهذا يرفع من الرصيد بشكل جيد، ولقد وردت فيه الأحاديث الشريفة.
الابتسامة: (وابتسامتك في [...]

خريطة الوصول وسر النجاح

ما هو سرّ نجاح الناجحين ؟ وتفوق المتميزين؟ وهل لشخص مثلي أن يصل إلى ما وصلوا إليه؟ هذه الأسئلة وأشباهها قد تكون وردت إلى ذهنك في أوقات سابقة. وأنا لا أعلم إجابتك عنها. لكني سأخبرك أمور تساعدك في أن تكون إجابتك بنعم أستطيع. – إن شاء الله – إنها وقفات أرجو أن تجد فيها سر [...]

كيف ترى نفسك؟ - يناير 3rd, 2009

 

إن الصورة التي يحملها الإنسان عن ذاته تحمل فارقا كبيرا وجوهريا في تصرفاته وقدراته؛ فلو كنت تمتلك البلاغة والفصاحة وسحر البيان ثم كنت مع هذا لا تؤمن بأنك تستطيع الكلام أمام الناس, أو الكتابة لهم فإنك بذلك لن تتكلم ولن تكتب؛ وتكون بذلك قد أهدرت جزءا مهما من طاقتك التي وهبك الله. (فكيفما ترى نفسك تكن)
وممِّا يروى في هذا المجال القصة الرمزية لبيضتي الصقر التي سقطتا من أعلى جبل إلى أسفله لتقع في حظيرة دجاج. خرج من البيضتين صقران صغيران عاشا وتربيا في تلك الحظيرة مع إخوانهما من الدجاج فأصبحا يأكلان كأكلهم ويشربان كشربهم ويمشيان كمشيهم.
وفي ذات يوم والصقران يمشيان - وقد كبرا شيئا قليلا- توجه نظرهما إلى السماء فإذا بصقر يحلق عاليا. تمنيا لو كان مثله في القوة والعلو.
قال الأول لصاحبه آهٍ ليتنا كنا صقرين كهذا. نطير, ونحلق, ونعيش في الأماكن العالية وما كاد يتم حديثه إلا وقد وقعت كلماته في أعماق صاحبه. أخذ يتأمل في نفسه وجسمه وعضلاته حتى أطلق كلمة غيرت مجرى حياته. كان منبعها قلبه وعقله قبل لسانه. قال: نحن صقران انظر إلى جسمينا لسنا من الدجاج. رد الأول : بل نحن من الدجاج وسنبقى كذلك. لكن صاحبه أبى وأخذ يجرب الطيران ويتدرب عليه حتى أتقنه موقنا يقينا جازما بأنه صقر وليس دجاجة.
وكان مصير كل منهما أن الثاني غير حياته وطار وعاش مع الصقور, وأما الأول فقد بقي على حالته الأولى. بالرغم من أنه يمتلك نفس الإمكانات التي لدى صاحبه لكن الفرق المهم والمهم جدا. هو ما يحملانه عن أنفسهما من قناعات.
تأمل أخي الكريم نعم الله عليك في إيمانك وعقلك وصحتك و… واعلم بأنك تمتلك الكثير والكثير من الطاقات التي تنتظر الفرصة للانطلاق.
وتزعم أنك جرم صغير*** وفيك انطوى العالم الأكبر

Posted under غير مصنف

الخيال قوة فكيف أستغلها؟ - ديسمبر 4th, 2008

.

قراءة (ظافر حسن القرني)<هنا تسجيل صوتي

.

استمع إلى القراءة السابقة ثم عد إلي هنا

إن القراءة التي سمعتها هي لشاب قارئ مجيد حفظ القرآن وأجاده ثم حصل على سند برواية حفص عن عاصم. ثم أصدر شريطين صوتيين لعدد من سور القرآن الكريم.

يروي عن نفسه فيقول إن من الأسباب والدوافع القوية للحفظ هو الخيال فكلما سمعت بعض مشاهير القراء تخيلت نفسي مكانهم فكان ذلك بمثابة القوة المحركة لي.

ويذكر عن أحد موظفي شركة والت دزني أنه كان يتحدث إلى زميلته ويقول يا ليت أن دزني شاهد هذه الشركة بهذه الإنجازات الرائعة فردت عليه وقالت لقد رأها قبل أن تكون هنا لقد رأها في خياله.

ونقل عن شركة سوني أنها لما أرادت أن تطور بعض منتجاتها تخيلت بأن التاريخ 2020 ثم رسمت افتراضات للمنتجات في ذلك التاريخ كيف ستكون في تطورها وأشكالها ومميزاتها ثم قامت بجلب تلك الافتراضات إلى واقعها الذي تعيشه وقامت بتطوير منتجاتها بناء على هذا الخيال وهذه الافتراضات.

إن الخيال قوة غير عادية يمكن من خلالها رفع الحماس وزيادة الهمة ورسم صور المستقبل لأي مشروع. بل إن الخيال جزء من التخطيط الاستراتيجي وجزء من الإبداع وابتكار.

وأنا في حديثي هذا أعني الخيال المحفز للعمل. الخيال الذي يستند على الواقع وينطلق في تطوره وإبداعه نحو المستقبل. الخيال الذي لا يصادم السنن الطبيعية لهذه الحياة.

فما هي الصورة الحاضرة في ذهنك كلما تخيلت نفسك في مستقبلك القادم. إن هذه الصورة التي تراها الآن قد تكون حقيقة في يوم ما فحاول تحسينها وأبدع في رسم تفاصيلها. لعل جمالها في الواقع يكون أحسن وأسمى من جمالها في خيالك.

مناع بن محمد القرني

مدرب التطوير الذاتي والتنمية البشرية

Posted under غير مصنف

قدراتك هل عرفتها؟ - نوفمبر 28th, 2008

 

وهب الله الإنسان قدرات عديدة , وطاقات شتى تكمن في كل نفس. لكنِّها لا تجلوا وتظهر إلا عند البعض. بينما يبقى قدر كبير منها غائرا في أعماق الكثير من البشر.

 

والفارق الكبير بين الناس متعلق باكتشاف هذه الطاقات وتفعيلها والثقة بالقدرة على استثمارها.

فربما وجد من يعرف مواطن قوته لكنه لا يعرف كيف يستثمرها.

وربما وجد من يعرف مواطن قوته وكيف يستثمرها ولكنه لم يفعِّلها.

والحياة تبتهج وتزدهر حين يعرف الإنسان مواطن قوته, وكيف يستثمرها, ثم يقوم بذلك. عندها وعندها فقط تشرق شموس الإنجاز و يذوب جليد الهموم, وتصفو مياه الحياة؛ ليصغي الزمان لأقوال الناجحين, ويسطر أمجاد المثابرين.

كم من نعمة لله عليك أهدرتها, وكم من ساعة مرت بك ضيعتها!

كان صاحبك فيهما الأنين والشكوى , وجارك فيها العاجزون والمحبطون.

فهل بالإمكان - مستقبلا- أن تكون أفضل مما كنت؟

أرجوا أن تكون الإجابة بـ(نعم) التي تملأ به قلبك وعقلك معا. ثقةً بربك, ثم ثقة بنفسك وقدراتك.

لا تدع للهوى والشيطان عليك سلطانا.

ولا تدع الفشل والإحباط لك عنوانا.

اجعل إيمانك وهمتك وقودك وحماسك.

ثم اصنع لك أهدافا, وخطط للوصول إليها, مستفيدا من تجارب السابقين , ومضيفا إبداع جديدا للاحقين. ومستصحبا نية النفع للعالمين.

وارفع لنفسك بعد موتك ذكرها

 فالذكر للإنسان عمر ثانٍ

  • وقفة: أشكر فيها كل الذين أكرموني بمتابعة مقالات السابقة وتفاعلوا معها. فلهم من الود أعذبه ومن الدعاء أصدقه (بإذن الله)

مناع بن محمد القرني

 مدرب التطوير الذاتي والتنمية البشرية

mannaa0@hotmail.com

Posted under غير مصنف

6 إشارات تمنحكم التفوق - نوفمبر 20th, 2008

جرت العادة عند البعض أن الاهتمام بالتفوق الدراسي والسؤال عنه إنما يكون حين تقترب الامتحانات النهائية. وهذا على عكس ما أريد أن أطرحه لك هنا. لأن الاهتمام بالتفوق والسعي له أمر مهم ومؤثر في حياتك كلها. يحتاج إلى وقت وتخطيط وبذل وجهد وأنا في هذه المساحة المحدودة سأسدي لكم بعض الإشارات السريعة التي تمنحك التفوق - بإذن الله - أو على أقل الأحوال سترفع من مستواك - فلنبدأ معا الآن وكلي آمل أن تعيرني عينك وفكرك معا:

- الإدراك: إن إدراك أهمية ما تقوم به من جد واجتهاد ومذاكرة على مستقبلك في جميع النواحي (مادية ومعنوية واجتماعية و…) لهو أمر مهم غاية الأهمية وهو محفز قوي جدا.

تطبيق: اكتب 20 فائدة ستجنيها في المستقبل من اجتهادك الحالي.

- إن استقبال المعلومة لمرة واحدة قد لا يكون كافيا لأن تسترجعها حين تريدها وذلك مرتبط بعدة أمور منها غرابة المعلومة وأهميتها بالنسبة لك وغير ذلك من الأمور.

تطبيق: لذا أنصحك بأن تعيد المعلومة في اليوم التالي لمدة لا تزيد على خمس دقائق ثم تعيدها بعد أسبوع بنفس المدة ثم بعد شهر فإن صعب عليك ذلك فلا أقل من مراجعتها بشكل متكرر في مدة لا تزيد على خمس دقائق فقط في كل مرة.

- الصور أكثر حفظا في الذهن من غيرها والصورة الغريبة أبقى من الصورة العادية المألوفة.

تطبيق: حوِّل المعلومات التي يصعب عليك حفظها إلى صورة غير مألوفة مستخدما في ذلك خيالك وإبداعك سواء على الورق أو في مخيلتك.

- التغذية الجيدة من الأمور المهمة في النشاط الذهني والجسدي معا.

تطبيق: لذا احرص على أن تتناول السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه والعسل وغيرها. وابتعد عن المنبهات والمثيرات للجهاز العصبي في جسمك. ولا تنس التهوية الجيدة التي توفر لك الأكسجين الكافي - لأنه هو ناقل الغذاء إلى المخ -.

- هناك قاعدة مهمة تقول: في حال زيادة النشاط البدني فإن النشاط الذهني يقل، والعكس صحيح.

تطبيق: احرص على أن تكون حال مذاكرتك في حالة من الاسترخاء الذي يساعدك على الاستيعاب الأفضل.

- إن الدعاء سلاح خفي فعَّال فلا تغفله، واطلب من والديك الدعاء لك أيضا، فدعاؤهما مؤثر ومفيد.

وقفة: إلى كل من أسعدني باهتمامه وسؤاله عني وعن مقالاتي في هذه الصفحة العامرة أشكر لكم ذلك الاهتمام والسؤال، ودعائي لكم بأن يحقق الله لكم المنى ويسعدكم في الدنيا والآخرة.
مناع بن محمد القرني

مدرب التطوير الذاتي والتنمية البشرية

المقال منشور في صحيفة الجزيرة

Posted under غير مصنف

طريقك للقمة ( كيف ترفع حماسك؟ ) - سبتمبر 10th, 2008

الحماسة هي وقود العمل الذي يسيره ويتحكم في سرعته.

فالإنسان المتحمس دائماً ما يتخذ مواقف قوية وصارمة فحياته مليئة بالمعاني السامية وأعماله اليومية تنضح إثارة وأهمية وكثيراً ما يأتيني هذا السؤال - خاصة بعد البرامج التدريبية- كيف أرفع من حماسي؟ فأنا أبدأ بالمشروع متحمساً حماساً يكاد يقتلع الجبال ولكن ما إن أبدأ حتى أرى هذا الحماس يتلاشى شيئاً فشيئاً حتى لا أكاد أشعر به.

فأقول إن سر الحماس دائما هو ما تحمله في ذهنك عن مشروعك الذي تريد وكل تفكيرك منصب على الإنجاز وعلى فوائد المشروع وثمراته ونتائجه الإيجابية والمتميزة ولا يزاحم هذا التفاؤل العالي بالمشروع أدنى فكرة عن احتمالات الإخفاق بل وأحيانا لا يكون التفكير في الجهد المطلوب أو الوقت المطلوب.

Read the rest of this entry »

Posted under غير مصنف

نحو حياة أفضل ( حتى تكون تعيساً! ) - سبتمبر 10th, 2008

إنَّ لديَّ وصفة لمن يريد أن يكون تعيسا وربما يعرف بها البعض إذا ما كانوا تعساء أم لا.
1- اجعل لومك دائما للآخرين وحمِّلهم مسؤولية تصرفاتك، واعتقد بأنك الذي لا يخطئ أبدا وهم يخطئون.
2- اجعل نظرتك للحياة سوداء قاتمة وكن متشائما محبطا وحمل الأمور السلبية أكثر مما تحتمل.
3- احتقر نفسك وشكك دائما في قدراتك فأنت لا تستحق أن تمتلك القدرات وانسَ نعم الله عليك في البدن والعقل و…
4- لا تستمتع بنجاحاتك.
5- اجعل نفسك نموذجاً تقيس الآخرين به ولا تقبل إلا من يتفق معه فإنك بهذا لن تصاحب أحداً وسوف تجد كل أنواع إشكالات التواصل مع من حولك.
6- انظر للأمر من زاوية واحدة فقط فالحقيقة والصواب محصور في ما تراه أنت فقط. وتغافل عن قول الله تعالى: {فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} (سورة النساء -الآية 19).
Read the rest of this entry »

Posted under غير مصنف

أين اتجاهك ؟ - سبتمبر 10th, 2008

انطلق رجلان إلى إحدى المدن الكبيرة والشهيرة بكثرة مبانيها الشاهقة والمتجاورة , فلما وصلا إلى تلك المدينة قاصدين صاحبا لهما كان مقر إقامته في الدور الأربعين دخلا المبنى وأخذا ينظران يمنة ويسرة أين المصعد .. أين المصعد.. وجداه فانطلقا نحوه لكنهما فوجئا بأن المصعد معطل لسبب ما, فكرا فلم يجدا بدا من الصعود عبر السلم ((الدرج)) بدآ في الصعود
Read the rest of this entry »

Posted under غير مصنف